مدرسة مواهب المستقبل

مدرسة مواهب المستقبل , المكتبة البلدية بريزينة ولاية البيض
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kaid.djillali
 
القائد مكاوي حمزة
 
زيدوري محمد
 
bdjamel67
 
abdelhak
 
moussa.oujdi
 
كبار محمد الأمين الخيال
 
حنظلة
 
مكاوي مصطفى
 
صحراوي عبد الحليم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
كن حاضرا ببيت من الشعر
شاركنا هنا بمثل أو حكمة ....
ما هو أجمل كتاب قرأته؟؟؟
أعرف عن ......
جمعة مباركة
هل ندمت يوما بتعرفك على أشخاص أو أحد ما سواءا في العالم الإفتراضي أو حياتك اليومية
طلب لقاء مع جميع الأعضاء
طال غيابك يا أمين الخيال ...؟؟؟
عاجل : فيضانات بولاية البيض 01.10.2011
مرحبا بالعضو Rose blanche
المواضيع الأكثر شعبية
مسرحية عيد العلم 16 أفريل لتلاميذ المدارس , نشيد عن عيد العلم
بحث حول التلوث و أنواعه , أسبابه , مخاطره, مكافحة التلوث , الوقاية منه
بحث حول العين و الرؤية
الوسائل المجدية لتحقيق الآمال و المطالب
لعبة البحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل
مسرحية عيد العلم 16 أفريل 2011 جديدة للتلاميذ و الطلاب
مفهوم التعاون :
مجموعة صور مضحكة جدا ... جدا ... جدا
كلمات نشيد من جبالنا ( نشيد وطني )
بحث حول مخاطر الاستعمال المفرط للأسمدة و العضويات المعدلة وراثيا OGM
أفضل زوار40 دولة للمنتدى
free counters
أي إستفسار إتصل بنا

شاطر | 
 

 تحدي.....................

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ibrahim Medani



ذكر
عدد المساهمات : 192
نقاط النشاط : 3051
تاريخ التسجيل : 24/05/2011


مُساهمةموضوع: تحدي.....................   الإثنين أبريل 29, 2013 8:54 pm

يا هذهِ الأيَّامُ ما شِئتِ افْعلي
سِيانَ إنْ أقْبلتِ أوْ لمْ تُقْبِلي

لمْ يبْقَ ليْ أمَلٌ أعيشُ لأجْلِهِ
أوْ ما أحَاذِرُ وقْعَهُ لمْ يبْقَ لِي

ما قادمُ الأيَّامِ إلا ابْنُ ما
قد مَرَّ والماضي أبو المُسْتَقَبلِ

لمْ تُحْسِنُ الأيَّامُ وهْيَ فَتيَّةٌ
ماذا أرَجِّي في الزَّمانِ المُقْبِلِ

قضَتْ الليالي أنْ تَجورَ بحُكْمِها
ولعلَّ عدْلاً أنَّها لمْ تَعْدِلِ

قضَتْ الليالي هل لنا مِن حيلةٍ
إلا الخُضوع إلى القَضاءِ المُنْزَلِ

عاثَ القُنوطُ بروْضةِ القلبِ الذي
قد كان فوقَ غصونِهِ كالبُلبُلِ

يشْدو أغاريدَ المحبَّةِ غافلاً
حتَّى رمَتْهُ يدُ الأذى في مَقْتَلِ

فهَوى مِن الغصنِ الوَريقِ لِهُوَّةٍ
ومِن الفَضاءِ إلى الحَضيضِ الأسْفَلِ

ذهَبَ الرَّبيعُ بِعطْرِهِ وزُهُورِهِ
وأتَى الخَريفُ بِظلِّهِ المُسْتَثْقَلِ

ومَضى الأحِبَّةُ في طريقٍ لمْ يَعُدْ
مَن سارَ فيهِ إلى المَحلِّ الأوَّلِ

لمْ تَتْرُكْ الايَّامُ منْهُمْ غيْرَ ما
تَرَكَ الخَيالُ بمقلةِ المُتَخَيِّلِ

إنْ حاوَلتْ شَفتاكَ أنْ تَشْكو فقُلْ
باللهِ يا شَفتيَّ لا... لاتفْعَلي

فدَعِ العِتابَ ومَن تُعاتِبُ إنَّما
تَشْكو إلى صخْرٍ أصَمَّ وَجنْدُلِ

واكْتُمْ أنينَكَ ليسَ حوْلكَ سامعٌ
يَرْثي لدمْعٍ مِن عُيونِكَ مُرْسَلِ

لا تنْفعُ الشَّكْوى إذا هِيَ لمْ تَجِدْ
أذناً وقلباً يُصْغيانِ لِمُعْوِلِ

رحَلَ الذي كمْ مَدَّ فوْقَكَ ظِلَّهُ
حذَرَ الهَجيرِ فصِرْتَ غيْرَ مُظلَّلِ

رحَلَ الذي ما زلتَ تَهْتفُ بعْدَهُ
مُتَوجِّعاً : ياليتَهُ لمْ يَرْحَلِ

ومَضى الذي قد كان يُحْزنُهُ الذي
تَلقاهُ في الدُّنيا وباتَ بِمَعْزلِ

لوْ كنتُ في الفِردوسِ بعْدَ ذَهابِهِ
ما كانَ عِندي غيرُ سجْنٍ مُقْفَلِ

لوْلا الذي نهْواهُ في الدُّنيا لمَا
مِنها حَملنا فوْقَ ما لمْ يُحْمَلِ

ما أجْملُ الدُّنيا بِمَن نهْوى فإنْ
عنْها مَضى بعُيونِنا لمْ تَجْمُلِ

لوْ أْنَّ قلبي صَخرَةٌ لتصَدَّعَتْ
لمَّا عليهِ صُبَّ غَيْظُ المِعْوَلِ

يا موْئلاً كمْ ذادَ عنِّي كرْبَةً
لمَّا هَوى ما عادَ ليْ مِن مَوْئِلِ

لكَ كنتُ أشْكو حينَ يَعْصرُني الأسى
ولديكَ أنْسى كلَّ داءٍ مُعْضِلِ

وإذا بكيْتُ ... مَسحْتَ دمْعي باسِماً
وشَدَدْتَ مِن أزْري وقُلتَ اسْتَبْسِلِ

علَّمْتَني معْنى الإباءِ وكيفَ لا
أرْضى بِعيْشِ الصَّاغرِ المُتَذَلِّلِ

حتَّى تَحَدَّيْتُ الزَّمانَ وأهلَهُ
وكأنَّني مِن مُهْجتي في جَحْفَلِ

وكتَمْتُ في نفسي الجراحَ وَواجَهَتْ
نفْسي العُيونَ بهيْئةِ المُتَجَمِّلِ

يا راحلاً عنِّي مُقيماً في دَمِي
وبِمُهْجتي وبِفكْري المُتَبلْبِلِ

لوْ كنتَ تُبصرُني لساءَكَ ما تَرى
مِن فيْض دمْعي وانْهمارِ تَوَسُّلي

وتَبرُّمي وتأفُّفي وتألُّمي
وتجهُّمي وتكلُّفي وتعلُّلي

خلْفَ الذي أبْديهِ حُزْنُ مُيَتَّمٍ
لوْ كنتَ تُبْصرُهُ وحرْقَةُ مُثْكَلِ

وَلوَ انَّني أظْهرْتُهُ لرأيْتَ كلَّ
مُروِّعٍ ولمَسْتَ كلَّ مُزَلْزِلِ

لكنَّني أخْفيهِ مُعْتمِداً على
عزْمٍ أحَدَّ مِن الحُسامِ الفيْصَلِ

حذَرَ العُيونِ الشَّامتاتِ وإنَّها
أقْسى عليَّ مِن المُصابِ المُذْهِلِ

ليْتَ الذي فارقْتُهُ يدْري بما
ألقاهُ مِن نارِ الفراقِ وأصْطلي

إنَّا ابْتُلينا بالفراقِ فليْتَهُ
بِسوى الفراقِ قد ابْتَلانا المُبْتَلي

جثَمَ الأسى في القلبِ فاسْكُبْ واسْقِني
علَّ الأسى عنِّي بكِأسِكِ يَنْجَلي

أوْ أطْفيء ُالنَّارَ التي في أضْلُعِي
فالقلبُ مِنها باتَ مِثْلَ المِرْجَلِ

فكأنَّ نارَ جَهنَّمٍ شبَّتْ بها
وكأنَّ في عيْنيَّ مَجْرى جَدْوَلِ

لاتعْذلي إنْ شِئتِ أوْ شِئتِ اعْذلي
أنا لا أعيرُ مَسامَعي لِلعُذَّلِ

هـــــاتِ اسْقنيها فـــــالحُظوظُ غَبيـَّـــــةٌ
أوْ أنَّـــــــها نظَرَتْ بمـــــــــقلةِ أحْـــــوَلِ

فأنا أرى الدُّنيا حكايةَ كاذبٍ
يَرْوي دقائقَها بفيْضِ تَخَيُّلِ

أوْ مَسْرحاً والنَّاسُ فيهِ مُمَثِّلٌ
يمْضي ليعْطِيَ فُسْحةً لِمُمَثِّلِ

أحْيا كأنِّي لسْتُ أحْيا ناظراً
خلفَ السُّطورِ بدِقَّةٍ وتأمُّلِ

وأكادأبْصرُ كلَّ ما هُوَ واقعٌ
الآنَ في اليَوْمِ الذي لمْ يُقْبِلِ

ما دامَ أنَّ الموْتَ غايةُ عيْشِنا
ومَصُيرَنا نحْوَ الفَناءِ المُعْجِلِ

فأرى الزيادةَ في الحياةِ كَنقْصِها
وأرى أخا الأموالِ مِثْلَ المُرْمِلِ

وأرى الشُّجاعَ أخا الجبانِ ولا أرى
فضْلاً على المفْضولِ لِلمُتَفَضِّلِ

وأرى السَّعيدَ أخا الشَّقيِّ وذا الحِجا
مِثْلَ الغَبيِّ وذا الشَّجى مِثْلَ الخَليّ

دُنْيا تَمُوجُ بكلِّ ما هُوَ تافهٌ
في مقْلةِ المُسْتَبْصِرِ المُتَأمِّلِ

يا مَن أضَعْتَ العُمْرَ في طلبِ المُنى
بِمَ أبْتَ مِن هذا الطريقِ الأطْوَلِ

ماذا لَقيتَ بهِ سِوى ما يَقْتضي
مِمَّا قَسا تعْجيلَ كلِّ مُؤجَّلِ

يكْفيكَ ما قدْ ضاعَ مِنكَ فلا تُضِعْ
ما قدْ تبقَّى مِن شَبابٍ مُهْمَلِ

فمِن الضَّلالة أنْ تُخادِعَكَ المُنى
فاتْرُكْ مُخادَعةَ المُنى لِمُضَلَّلِ

ضاعَ الشَّبابُ وما قضَيْتَ حُقوقَهُ
ماذا ترَكْتَ لِجاهلٍ ومُغَفَّلِ

ليسَ الشَّبابُ سِوى رِداءٍ كُلَّما
مَرَّ الزَّمانُ على مَحاسنِهِ بَلِي

ولسوْفَ تَنْزعُهُ وتَعْلمُ أنَّهُ
كالظِّلِّ مُنْحَسراً عن المُتَظَلِّلِ

وعليْهِ إنْ عُمِّرْتَ سوفَ يطولُ قَرْعُ
السِّنِّ مِن نَدَمٍ وعَضُّ الأنْمُلِ

أجْهَدْتَ نفْسَكَ دُونَ فائدةٍ ولمْ
تَرْجِعْ بوَجْهِ الظَّافرِ المُتَهَلِّلِ

وعرَفْتَ بعْدَ ضَياعِ عمْرِكَ أنَّ مَن
يَسْعى وَئيدَ الخَطْوِ كالمُسْتَعْجِلِ

ظهَرَ الخَفِيِّ لمقلتيْكَ ولمْ يَعُدْ
يخْفى عليْها الفَجْرُ حينَ بَدا جَلِيّ

فإلامَ تبْقى في الحَياةِ كأحمَقٍ
جهْلا ًبأغْلالِ الهُمومِ مُكَبَّلِ

قُـــــمْ ألقِ عِبءَ الهَمِّ عنْكَ فـــــــإنَّما
حَمْــــلُ الهُمومِ يَقولُ لِلموْتِ :انْـــــــزِلِ

والموْتُ آتٍ لا مَجالَ لِدَفْعِهِ
مَن عنْهُ يَدْفعُ موْجَ سَيْلٍ مُقْبِلِ

وعلامَ تَدْعو مَن أتاكَ بنفْسِهِ
فمِن البَلاهَةِ أنْ تُنادي أقْبِلِ

سَأعودُ لِلعُشِّ الذي غادَرْتُهُ
طوْعاً فذاكَ العُشِّ أكْرَمُ مَنْزِلِ

وبِظلِّهِ الحاني سَأقْضي ما تبقَّى
مِن حَياتي بعْدَ طُولِ تَرَحُّلِي

وسَأهْجُرُ الدُّنْيا لجَنَّتِهِ التي
ما دَنَّسَتْها خطْوَةُ المُتَطَفِّلِ

كلا ولا حَلَّتْ بهِ قدَمُ الثَّقيلِ
ولا خُطى المُتَقَلِّبِ المُتَبَدِّلِ

سَأعيشُ فيهِ كما حَلمْتُ ومِثْلما
أهْوى حَياةَ الشَّاعِرِ المُتَبَتِّلِ

ما بيْنَ تغْريدٍ وبيْنَ أزاهرٍ
أرْوي فؤادي بالرَّحيقِ السَّلْسَلِ

وأنادمُ الشُّعراءَ أحْبابي الذين
قد اصْطلوا في عيْشِهمْ ما أصْطلي

وتَجَرَّعوا مِثلي كُؤوساً أفْعِمَتْ
بالصَّابِ مِن كفِّ الأسى والحنْظلِ

وأصوغُ شِعْراً فُصِّلَتْ آياتُهُ
كالسِّحْرِ بيْنَ مُجَوَّدٍ ومُرَتَّلِ

أحْلى القَصائدِ لمْ تَبُحْ شَفَتيْ بهِ
سَأذيعُ أجْمَلُها بِيَوْمِي الأجْمَلِ

فلعَلَّ في هذا العَزاءَ لِمُهْجةٍ
لمْ تَعْرْف السَّلوى إذا هَمٌّ سُلِي

قدْ كانَ ليْ أمَلٌ وكانتْ ليْ مُنىً
كالحُلْمِ في عَيْنِ الفَتى المُتَدَلِّلِ

كَرُؤى العَذارى أوْ كفَرْحةِ قانطٍ
بعْدَ اليَقينِ مِن البَشيرِ المُقْبِلِ

وتلوحُ كالأقْمارِ في وسَطِ الدُّجى
وتَميسُ كالأزْهارِ حوْلَ الجَدْوَلِ

وتكادُ تقْطرُ رِقَّةً وعُذوبَةً
كالغيدِ حوْلَ الشَّاعرِ المُتَغَزِّلِ

كالفَجْرِ في عيْنِ امْرِيءٍ مُتَرَقِّبٍ
لِطلوعِهِ مِن بَعْدِ ليْلٍ ألْيَلِ

لكنَّها ذَبلَتْ وقدْ عصَفَتْ بها
رِيحُ الزَّمانِ فليْتَها لمْ تَذْبلِ

أوْ ليْتَني لمَّا انْطوَتْ لمْ أنْتظِرْ
مِن بعْدِها يوْماً ولمْ أتَمَهَّلِ

طُولُ البَقاءِ وراءَ ما تهْوى عَذابٌ
آخَرٌ غيرُ العَذابِ الأوَّلِ

هــــــــا نحْنُ نَحيا في الحَياةِ كأنَّنــــــا
وهـْـــــــمٌ بجفْنٍ في الكَرى مُسْتَرْسِــــــلِ

نُخْفي الذي نُخْفي ولوْ بُحْنا بهِ
لمْ نلقَ أيَّ مُرَحِّبٍ ومُؤَهِّلِ

لوْلا التَّقِيَّةُ ما سَلمْتُ وليْتَني
بثيابِها في النَّاسِ لمْ أتَسَرْبَلِ

ونُسايرُ الدُّنْيا فلوْ سارَتْ بنا
في مَشْرِقٍ أوْ مَغْرِبٍ لمْ نَحْفَلِ

ونُضاحِكُ الدُّنْيا وبيْنَ ضُلوعِنا
حَنَقُ المَغيظِ وحِكْمَةُ المُتَعَقِّلِ

والحالُ لا تَسألْ عن الحالِ التي
اعْوَجَّت مُبَكِّرَةً ولمْ تَتَعَدَّلِ

يا شِعْرُ فيكَ وجَدْتُ راحَةَ خافِقٍ
عنْ شُرْبِ راحِكَ لحْظةً لمْ يَغْفَلِ

أنا مِنْكَ أحْيا في الجَحيمِ بجَنَّةٍ
وأعيشُ منْكَ بوَحْدتي في مَحْفَلِ

يا شِعْرُ مِن بَرْدِ اليَقينِ أسْكُبْ على
القلبِ الذي بالشَّكِ أمْسى يَغْتَلي

يا شِعْرُ واغْسِلْ بالأشِعَةِ مهْجَةً
رانَ القُنوطُ على جوانِبِها اغْسِلِ

لوْلا رياضُ الشِّعْرِ ما فاحَ الشَّذا
أو باحَ قلبٌ بالهَوى المُتَغَلْغِلِ

الشِّعْرُ سَلوى النَّفْسِ عمَّا آدَها
وعَزاءُ مَن أضْحى بغيْرِ مُعَلِّلِ

وشِفاءُ كلِّ مُعَذَّبٍ وأمانُ كلِّ
مُرَوَّعٍ وجَمالُ كلِّ مُعَطَّلِ

فبهِ سمَوتُ على الجِراحِ ولمْ يكُنْ
إلا عليْهِ لدَى الهُمومِ توَكُّلي

ولقيتُ أيَّامي بِمُهْجةِ ضَيْغَمٍ
وحدَجْتُها شَزْراً بِنَظرَةِ أجْدَلِ

ونبَذْتُها خَلفي كأْيَّةِ فَضْلةٍ
وجعَلتُ مزِماري القَصيدَ بهِيْكَلي

وهتَفْتُ مِنْها ساخِراً مُتَحَدِّيَاً
يا هذهِ الأيَّامُ ما شِئتِ افْعَلي

********** ***********
12/2003



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kaid.djillali
مشرف مراقب
مشرف مراقب
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2742
نقاط النشاط : 9368
تاريخ التسجيل : 23/02/2011


مُساهمةموضوع: رد: تحدي.....................   الأربعاء مايو 01, 2013 12:41 am

بارك الله فيك اخي ابراهيم شكرا و الف شكر يا رجل التحديات الصعبة...................شكرا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحدي.....................
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة مواهب المستقبل  :: منتدى الأناشيد الدينية و الإسلامية و الأغاني الهادفة :: قسم القصائد و المقالات المسموعة و المكتوبة-
انتقل الى: