مدرسة مواهب المستقبل

مدرسة مواهب المستقبل , المكتبة البلدية بريزينة ولاية البيض
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kaid.djillali
 
القائد مكاوي حمزة
 
زيدوري محمد
 
bdjamel67
 
abdelhak
 
moussa.oujdi
 
كبار محمد الأمين الخيال
 
حنظلة
 
مكاوي مصطفى
 
صحراوي عبد الحليم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
كن حاضرا ببيت من الشعر
شاركنا هنا بمثل أو حكمة ....
ما هو أجمل كتاب قرأته؟؟؟
أعرف عن ......
جمعة مباركة
هل ندمت يوما بتعرفك على أشخاص أو أحد ما سواءا في العالم الإفتراضي أو حياتك اليومية
طلب لقاء مع جميع الأعضاء
طال غيابك يا أمين الخيال ...؟؟؟
عاجل : فيضانات بولاية البيض 01.10.2011
مرحبا بالعضو Rose blanche
المواضيع الأكثر شعبية
مسرحية عيد العلم 16 أفريل لتلاميذ المدارس , نشيد عن عيد العلم
بحث حول التلوث و أنواعه , أسبابه , مخاطره, مكافحة التلوث , الوقاية منه
الوسائل المجدية لتحقيق الآمال و المطالب
بحث حول العين و الرؤية
لعبة البحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل
مسرحية عيد العلم 16 أفريل 2011 جديدة للتلاميذ و الطلاب
مفهوم التعاون :
كلمات نشيد من جبالنا ( نشيد وطني )
البحث عن أفضل 50 حكمة عربية
مجموعة صور مضحكة جدا ... جدا ... جدا
أفضل زوار40 دولة للمنتدى
free counters
أي إستفسار إتصل بنا

شاطر | 
 

 الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامة.البرزيني



ذكر
عدد المساهمات : 12
نقاط النشاط : 2735
تاريخ التسجيل : 16/06/2011


مُساهمةموضوع: الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر   السبت يونيو 18, 2011 9:03 pm

الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر





يلقى موضوع حماية البيئة اهتماما متزايدا من قبل مختلف العلوم و التخصصات
، من بينها علم الايكولوجيا و علم البحار والمحيطات ، و علم البيولوجيا
النباتية و الحيوانية ، والاقتصاد المحاسبة و الفلسفة و علم الاجتماع و علم
النفس و الدين و القانون .
تساهم هذه العلوم بتنوعها و اختلاف مناهجها مجتمعة ، في إعطاء تفسير
متعدد الجوانب لمفهوم حماية البيئة و كيفية الاعتناء بها و المحافظة عليها
وصيانتها .
تشغل الدراسات القانونية المتعلقة بحماية البيئة حيزا لا يستهان به ضمن
مختلف هذه العلوم و التخصصات ، ذلك لأن الدراسات القانونية المتعلقة بموضوع
البيئة ، تشمل عملية إنتاج القواعد المنظمة للبيئة ، و التنظيم الإداري
للهياكل المشرفة على قطاع البيئة ،و كذا تدخل السلطة القضائية و الضبطية
القضائية لقمع كل مخالفة للقوانين و التنظيمات البيئية .
يشمل موضوع هذه الدراسة الكشف عن نشوء مفهوم حماية البيئة على الساحة
الدولية ، من خلال أول ندوة للأمم المتحدة حول البيئة و المنعقدة بستوكهولم
عام 1972 ، وموقف دول العالم الثالث عامة و الجزائر خاصة من هذا الطرح
الغربي لمفهوم حماية البيئة (أولا) ونتطرق بعد ذلك إلى
دراسة تطور التنظيم الإداري للهياكل المشرفة على البيئة في الجزائر ، منذ
إنشاء أول لجنة وطنية لحماية البيئة سنة 1974، و بقية الهياكل الوزارية
الأخرى التي تضطلع بإحدى العناصر البيئية،كما تشمل الدراسة الكشف عن أسباب
عدم استقرار الهياكل المركزية لحماية البيئة، و التي تعرضت منذ إنشاء اللجنة
الوطنية للبيئة سنة1974 إلى يومنا هذا إلى العديد من التعديلات الوزارية ،
كما تتعرض الدراسة بإيجاز إلى التنظيم الإداري المحلي لحماية البيئة (ثانيا).
و نتطرق بعد ذلك إلى شركاء الإدارة البيئية أي إلى الأطراف الخارجية عن
التنظيم الإداري ، و التي لا يمكن الاستغناء عنها ، والتي يعتبر تدخلها مكملا
للعمل الإداري .
آثار إعلان الأمم المتحدة حول حماية البيئة على الساحة الدولية :

تبلور مفهوم حماية البيئة على الساحة الدولية :
أحرز الإنسان الأوربي منذ الثورة الصناعية تقدما تقنيا وتكنولوجيا كبيرا
ساعده على بسط سيطرته و إخضاع الطبيعة لرغباته ، إلا أن هذا التقدم المادي
الهائل الذي أحرزته الدول المتقدمة ، أفرز آثارا سلبية وخيمة على الحياة
الطبيعية ، و بالتالي أصبح يهدد الوسط الذي يعيش فيه الإنسان ، من هنا جاءت
القناعة بضرورة مراجعة هذه الأساليب التنموية، التي أصبحت تهدد الإنسان في
حد ذاته ، ولا تتلاءم مع التنمية و الرفاهية التي كانت تنشدها مختلف السياسات
التنموية .
ظهرت مسألة حماية البيئة كمفهوم جديد للحياة ، يحمل قيما فردية و اجتماعية
لرفاهية الإنسانية كنتيجة لمظاهر الأزمة الحضارية (1).
انعقد أول تجمع دولي حول موضوع حماية البيئة ، تحت رعاية الأمم المتحدة
بستوكهولم من 05 إلى 16 جوان 1972 . أصبح إعلان ستوكهولم يشكل
الإطار الرسمي لإعلان ندوة الأمم المتحدة حول البيئة (2) .
موقف الجزائر و دول العالم الثالث من ندوة ستوكهولم :
جاء موقف دول العلم الثالث مناوئا للطرح الغربي لموضوع حماية البيئة ، و
قد عبرت عن هذا الموقف السيدة أنديرا غاندي (3) ممثلة الهند ، بأن: ” الدول
السائرة في طريق النمو عليها أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق مستوى معيشي مرتفع،
قبل أن تلعب دورا هاما في مكافحة التلوث “،و أضافت السيدة ” أنديرة غاندي”
(4) بأن : ” دول العلم الثالث لا ترغب في العودة إلى المرحلة البدائية
للمجتمعات الزراعية “.
من خلال هذا يبدو أن دول النامية اعتبرت أن الانشغال البيئي هو مسألة
ثانوية ، أمام ضرورة تحقيق التنمية الاقتصادية الملحة ، خاصة في هذه المرحلة
التاريخية التي كانت فيها أغلب الدول النامية حديثة الاستقلال، وكانت تسعى
إلى تعزيز اقتصادها للتخلص من الاستغلال أو الإشراف الاستعماري
يعبر هذا الموقف صراحة عن تنصل دول العلم الثالث من مسؤولية التدهور البيئي ،
وإلقائه على عاتق الدول المصنعة ، و عدم استعدادها لتقبل الطرح الغربي لحماية
البيئة .
لم يخرج الموقف الرسمي الجزائري عن الاتجاه العام الذي انتهجته الدول
النامية ، نتيجة لتشابه الأوضاع و اتحاد الأهداف التي كانت تسعى الدول
النامية إلى تحقيقها ،ذلك لأن اللجنة الوطنية الوزارية المشتركة (5) ، التي
استحدثت للتحضير لندوة الأمم المتحدة المنعقدة بستوكهولم عام 1972 ذكرت بأن
المشاكل البيئية في الجزائر تتعلق بالتخلف، وسوء التغذية و الأمية و انعدام
النظافة و الشروط الصحية . وذكر ممثل الجزائر (6) أمام الدورة العامة لندوة
الأمم المتحدة حول البيئة المنعقدة بستوكهولم ، بأن الانشغال البيئي يرتبط
أساسا بالوضعية السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية المتردية التي تعيشها
الأغلبية الساحقة لشعوب العالم المستعمرة و التي ورثتها عن الاستعمار ، كما
أرجع مسؤولية التدهور البيئي إلى تطور الرأسمالية و الثورة الصناعية . و ذهب
ممثل الجزائر إلى أبعد من ذلك حين اعتبر أن هذا الانشغال البيئي الدولي ، ما
هو إلا مناورة جديدة للإمبريالية الرأسمالية لوقف التطور الاقتصادي و
الاجتماعي لدول العالم الثالث .
تجدد موقف دول العلم الثالث الرافض للطرح الغربي لحماية البيئة ، من خلال
قمة الجزائر (7) لدول عدم الانحياز ، المنعقدة من 05 إلى 09 سبتمبر 1973
،حيث أشارت اتفاقية الجزائر لدول عدم الانحياز في محورها المتعلق بالبيئة ،
بأن هذه الدول غير مستعدة لإدراج الانشغال البيئي ضمن الخيارات الاقتصادية
،لأن ذلك يشكل عائقا إضافيا للتطور و التنمية ،باعتبار أن النفقات الإضافية
للبرامج البيئية ستثقل كاهل الدول النامية و التي تفضل أن توجهها مباشرة
للتنمية .
إن البحث عن تبرير هذا الموقف الرسمي و الموحد لدول العالم الثالث، الرافض
لهذا الطرح الغربي لموضوع حماية البيئة ، لا يجد أساسه فقط في هذا الموضوع و
إنما يعود أساسا كما يرى الفقيه محمد بجاوي (8) إلى الموقف السياسي الجنوبي
المناهض للفلسفات الغربية ، و يرى الكاتب (9) أن من بين مظاهر الإمبريالية
العلمية ” الكوارث التي تحيق بالبيئة
“.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moussa.oujdi
مشرف مراقب
مشرف مراقب
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 739
نقاط النشاط : 4606
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
العمر : 28
الموقع : بريزينة


مُساهمةموضوع: رد: الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر   السبت يونيو 18, 2011 10:46 pm



بارك الله فيك على الموضوع القيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القائد مكاوي حمزة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1352
نقاط النشاط : 6845
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 33


مُساهمةموضوع: رد: الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر   السبت يونيو 18, 2011 11:21 pm








تستطيع أن تدوس الأزهار ولكنك لن تمنع الربيع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emmbrezina.forumr.net
der2



ذكر
عدد المساهمات : 120
نقاط النشاط : 2717
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر   الأحد مارس 11, 2012 11:36 pm


ما أحوجنا الى مثل هذه المواضيع
بارك الله فيك وسدد خطاك


بلادي وإن جارت علي عزيزة **** وأهلي وإن ضنواعلي كرام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاطار الاداري و القانوني لحماية البيئة في الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة مواهب المستقبل  :: المنتدى الثقافي العام :: قــــــــسم البيئة-
انتقل الى: