مدرسة مواهب المستقبل

مدرسة مواهب المستقبل , المكتبة البلدية بريزينة ولاية البيض
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kaid.djillali
 
القائد مكاوي حمزة
 
زيدوري محمد
 
bdjamel67
 
abdelhak
 
moussa.oujdi
 
كبار محمد الأمين الخيال
 
حنظلة
 
مكاوي مصطفى
 
صحراوي عبد الحليم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
كن حاضرا ببيت من الشعر
شاركنا هنا بمثل أو حكمة ....
ما هو أجمل كتاب قرأته؟؟؟
أعرف عن ......
جمعة مباركة
هل ندمت يوما بتعرفك على أشخاص أو أحد ما سواءا في العالم الإفتراضي أو حياتك اليومية
طلب لقاء مع جميع الأعضاء
طال غيابك يا أمين الخيال ...؟؟؟
عاجل : فيضانات بولاية البيض 01.10.2011
مرحبا بالعضو Rose blanche
المواضيع الأكثر شعبية
مسرحية عيد العلم 16 أفريل لتلاميذ المدارس , نشيد عن عيد العلم
بحث حول التلوث و أنواعه , أسبابه , مخاطره, مكافحة التلوث , الوقاية منه
الوسائل المجدية لتحقيق الآمال و المطالب
بحث حول العين و الرؤية
لعبة البحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل
مسرحية عيد العلم 16 أفريل 2011 جديدة للتلاميذ و الطلاب
كلمات نشيد من جبالنا ( نشيد وطني )
البحث عن أفضل 50 حكمة عربية
مفهوم التعاون :
بحث حول مخاطر الاستعمال المفرط للأسمدة و العضويات المعدلة وراثيا OGM
أفضل زوار40 دولة للمنتدى
free counters
أي إستفسار إتصل بنا

شاطر | 
 

 قصيدة جميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelhak

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 793
نقاط النشاط : 4608
تاريخ التسجيل : 23/04/2011
العمر : 22
الموقع : oran


مُساهمةموضوع: قصيدة جميلة   الخميس يونيو 16, 2011 12:16 am

مرحباً
يا عراقُ، جئتُ أغنّيكَ
وبعضٌ من الغناءِ بكاءُ
مرحباً، مرحباً.. أتعرفُ وجهاً
حفرتهُ الأيّامُ والأنواءُ؟
أكلَ الحبُّ من حشاشةِ قلبي
والبقايا تقاسمتها النساءُ
كلُّ أحبابي القدامى نسَوني
لا نُوارَ تجيبُ أو عفراءُ
فالشفاهُ المطيّباتُ رمادٌ
وخيامُ الهوى رماها الهواءُ
سكنَ الحزنُ كالعصافيرِ قلبي
فالأسى خمرةٌ وقلبي الإناءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميهِ
وخيولي قد هدَّها الإعياءُ
فجراحُ الحسينِ بعضُ جراحي
وبصدري من الأسى كربلاءُ
وأنا الحزنُ من زمانٍ صديقي
وقليلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
مرحباً يا عراقُ،كيفَ العباءاتُ
وكيفَ المها.. وكيفَ الظباءُ؟
مرحباً يا عراقُ.. هل نسيَتني
بعدَ طولِ السنينِ سامرّاءُ؟
مرحباً يا جسورُ يا نخلُ يا نهرُ
وأهلاً يا عشبُ... يا أفياءُ
كيفَ أحبابُنا على ضفةِ النهرِ
وكيفَ البساطُ والندماءُ؟
كان عندي هنا أميرةُ حبٍّ
ثم ضاعت أميرتي الحسناءُ
أينَ وجهٌ في الأعظميّةِ حلوٌ
لو رأتهُ تغارُ منهُ السماءُ؟
إنني السندبادُ.. مزّقهُ البحرُ
و عينا حبيبتي الميناءُ
مضغَ الموجُ مركبي.. وجبيني
ثقبتهُ العواصفُ الهوجاءُ
إنَّ في داخلي عصوراً من الحزنِ
فهل لي إلى العراقِ التجاءُ؟
وأنا العاشقُ الكبيرُ.. ولكن
ليس تكفي دفاتري الزرقاءُ
يا حزيرانُ.ما الذي فعلَ الشعرُ؟
وما الذي أعطى لنا الشعراءُ؟
الدواوينُ في يدينا طروحٌ
والتعابيرُ كلُّها إنشاءُ
كلُّ عامٍ نأتي لسوقِ عكاظٍ
وعلينا العمائمُ الخضراءُ
ونهزُّ الرؤوسَ مثل الدراويشِ
...و بالنار تكتوي سيناءُ
كلُّ عامٍ نأتي.. فهذا جريرٌ
يتغنّى.. وهذهِ الخنساءُ
لم نزَل، لم نزَل نمصمصُ قشراً
وفلسطينُ خضّبتها الدماءُ
يا حزيرانُ.. أنتَ أكبرُ منّا
وأبٌ أنتَ ما لهُ أبناءُ
لو ملكنا بقيّةً من إباءٍ
لانتخينا.. لكننا جبناءُ
يا عصورَ المعلّقاتِ ملَلنا
ومن الجسمِ قد يملُّ الرداءُ
نصفُ أشعارنا نقوشٌ وماذا
ينفعُ النقشُ حين يهوي البناءُ؟
المقاماتُ لعبةٌ... والحريريُّ
حشيشٌ.. والغولُ والعنقاءُ
ذبحتنا الفسيفساءُ عصوراً
والدُّمى والزخارفُ البلهاءُ
نرفضُ الشعرَ كيمياءً وسحراً
قتلتنا القصيدةُ الكيمياءُ
نرفضُ الشعرَ مسرحاً ملكياً
من كراسيهِ يحرمُ البسطاءُ
نرفضُ الشعرَ أن يكونَ حصاناً
يمتطيهِ الطغاةُ والأقوياءُ
نرفضُ الشعرَ عتمةً ورموزاً
كيف تسطيعُ أن ترى الظلماءُ؟
نرفضُ الشعرَ أرنباً خشبيّاً
لا طموحَ لهُ ولا أهواءُ
نرفضُ الشعرَ في قهوةِ الشعر..
دخانٌ أيّامهم.. وارتخاءُ
شعرُنا اليومَ يحفرُ الشمسَ حفراً
بيديهِ.. فكلُّ شيءٍ مُضاءُ
شعرنا اليومَ هجمةٌ واكتشافٌ
لا خطوطَ كوفيّةً ، وحِداءُ
كلُّ شعرٍ معاصرٍ ليسَ فيهِ
غصبُ العصرِ نملةٌ عرجاءُ
ما هوَ الشعرُ إن غدا بهلواناً
يتسلّى برقصهِ الخُلفاءُ
ما هو الشعرُ.. حينَ يصبحُ فأراً
كِسرةُ الخبزِ -هَمُّهُ- والغِذاءُ
وإذا أصبحَ المفكِّرُ بُوقاً
يستوي الفكرُ عندها والحذاءُ
يُصلبُ الأنبياءُ من أجل رأيٍ
فلماذا لا يصلبَ الشعراءُ؟
الفدائيُّ وحدهُ.. يكتبُ الشعرَ
و كلُّ الذي كتبناهُ هراءُ
إنّهُ الكاتبُ الحقيقيُّ للعصرِ
ونحنُ الحُجَّابُ والأجراءُ
عندما تبدأُ البنادقُ بالعزفِ
تموتُ القصائدُ العصماءُ
ما لنا؟ مالنا نلومُ حزيرانَ
و في الإثمِ كلُّنا شركاءُ؟
من هم الأبرياءُ؟ نحنُ جميعاً
حاملو عارهِ ولا استثناءُ
عقلُنا، فكرُنا، هزالُ أغانينا
رؤانا، أقوالُنا الجوفاءُ
نثرُنا، شعرُنا، جرائدُنا الصفراء
والحبرُ والحروفُ الإماءُ
البطولاتُ موقفٌ مسرحيٌّ
ووجوهُ الممثلينَ طلاءُ
وفلسطينُ بينهم كمزادٍ
كلُّ شارٍ يزيدُ حين يشاءُ
وحدويّون! والبلادُ شظايا
كلُّ جزءٍ من لحمها أجزاءُ
ماركسيّونَ! والجماهيرُ تشقى
فلماذا لا يشبعُ الفقراءُ؟
قرشيّونَ! لو رأتهم قريشٌ
لاستجارت من رملِها البيداءُ
لا يمينٌ يجيرُنا أو يسارٌ
تحتَ حدِّ السكينِ نحنُ سواءُ
لو قرأنا التاريخَ ما ضاعتِ القدسُ
وضاعت من قبلها "الحمراءُ"..
يا فلسطينُ، لا تزالينَ عطشى
وعلى الزيتِ نامتِ الصحراءُ
العباءاتُ.. كلُّها من حريرٍ
والليالي رخيصةٌ حمراءُ
يا فلسطينُ، لا تنادي عليهم
قد تساوى الأمواتُ والأحياءُ
قتلَ النفطُ ما بهم من سجايا
ولقد يقتلُ الثريَّ الثراءُ
يا فلسطينُ، لا تنادي قريشاً
فقريشٌ ماتت بها الخيَلاءُ
لا تنادي الرجالَ من عبدِ شمسٍ
لا تنادي.. لم يبقَ إلا النساءُ
ذروةُ الموتِ أن تموتَ المروءاتُ
ويمشي إلى الوراءِ الوراءُ
مرَّ عامانِ والغزاةُ مقيمونَ
و تاريخُ أمتي... أشلاءُ
مرَّ عامانِ.. والمسيحُ أسيرٌ
في يديهم.. و مريمُ العذراءُ
مرَّ عامانِ.. والمآذنُ تبكي
و النواقيسُ كلُّها خرساءُ
أيُّها الراكعونَ في معبدِ الحرفِ
كفانا الدوارُ والإغماءُ
مزِّقوا جُبَّةَ الدراويشِ عنكم
واخلعوا الصوفَ أيُّها الأتقياءُ
اتركوا أولياءَنا بسلامٍ
أيُّ أرضٍ أعادها الأولياءُ؟
في فمي يا عراقُ.. ماءٌ كثيرٌ
كيفَ يشكو من كانَ في فيهِ ماءُ؟
زعموا أنني طعنتُ بلادي
وأنا الحبُّ كلُّهُ والوفاءُ
أيريدونَ أن أمُصَّ نزيفي؟
لا جدارٌ أنا و لا ببغاءُ!
أنا حريَّتي... فإن سرقوها
تسقطِ الأرضُ كلُّها والسماءُ
ما احترفتُ النِّفاقَ يوماً وشعري
ما اشتراهُ الملوكُ والأمراءُ
كلُّ حرفٍ كتبتهُ كانَ سيفاً
عربيّاً يشعُّ منهُ الضياءُ
وقليلٌ من الكلامِ نقيٌّ
وكثيرٌ من الكلامِ بغاءُ
كم أُعاني مما كتبتُ عذاباً
ويعاني في شرقنا الشرفاءُ
وجعُ الحرفِ رائعٌ.. أوَتشكو
للبساتينِ وردةٌ حمراءُ؟
كلُّ من قاتلوا بحرفٍ شجاعٍ
ثم ماتوا.. فإنهم شهداءُ
لا تعاقب يا ربِّ من رجموني
واعفُ عنهم لأنّهم جهلاءُ
إن حبّي للأرضِ حبٌّ بصيرٌ
وهواهم عواطفٌ عمياءُ
إن أكُن قد كويتُ لحمَ بلادي
فمن الكيِّ قد يجيءُ الشفاءُ
من بحارِ الأسى، وليلِ اليتامى
تطلعُ الآنَ زهرةٌ بيضاءُ
ويطلُّ الفداءُ شمساً علينا
ما عسانا نكونُ.. لولا الفداءُ
من جراحِ المناضلينَ.. وُلدنا
ومنَ الجرحِ تولدُ الكبرياءُ
قبلَهُم، لم يكن هناكَ قبلٌ
ابتداءُ التاريخِ من يومِ جاؤوا
هبطوا فوقَ أرضنا أنبياءً
بعد أن ماتَ عندنا الأنبياءُ
أنقذوا ماءَ وجهنا يومَ لاحوا
فأضاءت وجوهُنا السوداءُ
منحونا إلى الحياةِ جوازاً
لم تكُن قبلَهم لنا أسماءُ
أصدقاءُ الحروفِ لا تعذلوني
إن تفجّرتُ أيُّها الأصدقاءُ
إنني أخزنُ الرعودَ بصدري
مثلما يخزنُ الرعودَ الشتاءُ
أنا ما جئتُ كي أكونَ خطيباً
فبلادي أضاعَها الخُطباءُ
إنني رافضٌ زماني وعصري
ومن الرفضِ تولدُ الأشياءُ
أصدقائي.. حكيتُ ما ليسَ يُحكى
و شفيعي... طفولتي والنقاءُ
إنني قادمٌ إليكم.. وقلبي
فوقَ كفّي حمامةٌ بيضاءُ
إفهموني.. فما أنا غيرُ طفلٍ
فوقَ عينيهِ يستحمُّ المساءُ
أنا لا أعرفُ ازدواجيّةَ الفكرِ
فنفسي.. بحيرةٌ زرقاءُ
لبلادي شعري.. ولستُ أبالي
رفصتهُ أم باركتهُ السماءُ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bdjamel67

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 796
نقاط النشاط : 4519
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 34


مُساهمةموضوع: رد: قصيدة جميلة   الخميس يونيو 16, 2011 11:14 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة جميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة مواهب المستقبل  :: المنتدى الثقافي العام :: القسم الثقافي-
انتقل الى: